الغربة المرة
يأتي اليوم ببدايته الحزينة التي تقودك للتقيئ على أي شيئ
, فلا الحياة هي نفس الطعم و لا الدنيا هي نفس اللون ,تغيرت وتبدلت الاحوال وأصبحت للخراب أقرب
كم أحب هذا الكون الجميل وكم أكرهه في نفس الوقت
فكم تحب أن تحيا مع الغرباء وكم أمل من العيش مع البشر
انهم يأخذونك الى النهاية المؤلمة
النهاية التي تجعلك تكره الانسيا قبل الجانا
وتتمنى ان تكون رمادا لا انسانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق